الرئيسيةبوابتناس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  الشعوب على دين ملوكهم !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لؤلؤة الفضاء
مشرفهہ عامهہ
مشرفهہ عامهہ
avatar

» ممشإرڪآتىَ : 42
بدآيهِه إبدآعىً : 16/11/2012

مُساهمةموضوع: الشعوب على دين ملوكهم !   الإثنين نوفمبر 19, 2012 3:50 pm

السلام عليكم والرحمه من الله .



بينما البعض يحتفل في يومٍ لايعي منه عدا أنه يوم يخرج بِه النّطيحة والمُترديه لَيعبروا به - كما هيأ لهم حُسن صنيعهم -
حُبهم وولاءهم لوطنٍ إحتضن همومهم وآلامهم ومارسَ عليهم ويلاتٌ تستهدفهم بالدرجه الأولى وتستهدف عقولهم ، هذا
القول يُحاكي واقعنا وهم يعلمون ذلك بل ومتيقنين من مُلامسته لواقعنا وأنا مُتيقنه من علمهم وهو بالنّسبة لي أمرٌ مفروغْ
منه .

لكن الإختلاف فقط بدرجة التهويل والأمل والنّظره لما بعدْ وإلاّ شمس الحقيقه الأن باتت واضحه ، إن كُنتَ يامُعارضْ قولي
لاتُعاني فَ غيرك يُعاني ومن باب أننّا كَ جسد واحد طالبْ بحقْ غيرك حُرم منه لاأُطالبك بعدم ذكر أفضالهم كما تراها أنت
- رغم أنها واجب عليهم - لكن لاتُهمش حقوق غيرك المُهدره وتبدأ بوضعِ مُقارنات مُجحفه كَ الصومال وفلسطين وغيرها
مع العلم بأننا لسنا بأفضل منهم بشئ .


ماذُكر أعلاه مجرد مُقدمه لاتخص الطرحْ إلاّ بشئ يسير ولكنّها مُجرد مواكبه للحدث الذي يعده البعض تاريخي وهو أقرب
للهمجي والإستهتار ويؤسفني القول بإنه فراغة عقل لاأقل ولاأكثر .


على كُلاً أقول تعددت صورَ المعاناة التي يُعانيها المُسلم - كونه مُسلم بعيداً عن جنسيّته - فَ من إغتصابَ حقوقه
مروراً بإذلاله إنتهاءاً بعبوديّه متجهه للحكومات وكأن رزقنا وأمننا بإيديهم وبإنتهاءهم سَ ننتهي وسَ نكون عُرضه
للخطر وحتماً سَ تتلقفنا أيادي السِباعْ وتفترسنا .


أيّ منطق هذا بل أي عقلْ يستوعب هذا ؟...


وفي ظلّ هذا يتأكد العقل الواعي المؤمن من أننا فعلاً موضوعين على حافةِ الخطر الحقيقي بمجرد إتباعنا لحُكام ولمشايخْ
- كُنا نعدهم خير النّاس في زمننا - وأنهم فعلاً لاإستهدافنا وإستغفالنا يسعون فمثلاً حين يتعرض أحدهم للذات الإلهيّه وأذى
الرسول بأصحابه وعرضه ولايكون ضد أفعالهم البشعه أيّ مُمارسه تُنصف جُرمه فَ يكون لغيره عظه وأكبر رادعْ يردعْ
غيره ويلتمس المشايخْ لهُ العذر بمجرد سكوت الوالي عنه وبالمُقابل من تعرض للرسول وليس بمُسلم تتغيّر الموازين وتبدأ
الإستنكارات تتوالى وبالأخير ينطقُ شيخ من مشايخهم بقول أرعن " نحنُ ليس بإيدينا أيّ سُلطه عليه " نعم ولاأُنكره لكن
أين ممارسة سُلطتكم على أبناءْ نعدهم من بني جلدة الإسلام أو بالأحرى ممن ينتمي لبلاد تتغنى بتحقيقها للإسلام .


أخيراً اتساءل هل فعلاً حين ينتفض الغيور لمُناصحة المسؤول - الفاسد - وتوجيه العوام وتحذيرهم
من إلتماسْ الأعذار لاأهل الفساد هل اخطأ الطريق ؟...

وإن كان قد اخطأ ماالطريقه الأسلم فعلها وتكون مُرضيه لكلا الطرفين - أعني المؤيد والمعارض -
بيد أن الإتهامات لايتواني أصحابُها في رميها حول المُصلحْ هذا ؟..



أعتذر على الإطاله .




تحيّتي للجميعْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشعوب على دين ملوكهم !
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: العامَ | Fσяυм :: العآمَ | General-
انتقل الى: